الأسئلة الشائعة

أسئلة بأجوبة واضحة

الأساسيات

كيف يعمل الأتريوم؟

لكل مقرر في الجامعة صفحة. الطلاب الذين أنهوا المقرر يتركون ملاحظات قصيرة محددة: كيف تُكسب الدرجة فعلًا، وكيف تبدو الاختبارات، وماذا تفعل في الأسبوع الأول. ويؤكدون حقائق بسيطة، مثل هل يُسجَّل الحضور. والطلاب المقبلون على المقرر يقرؤون هذه الصفحات قبل التسجيل. هذه هي الدورة كاملة: معرفة تُلتقط في نهاية الفصل وتُستعمل في بداية الذي يليه.

من يستطيع كتابة الملاحظات؟

طلاب الجامعة الموثّقون فقط. يتطلب التسجيل بريدًا على نطاق الجامعة وامتلاك ذلك الصندوق فعلًا، ويثبته رمز من ستة أرقام. لا حسابات من خارج الجامعة، ولا منشورات عابرة مجهولة، ولا سبيل للكتابة دون توثيق أول مرة.

أين تقييمات النجوم؟

لا توجد، عن قصد. الأرقام الملصقة بالأشخاص تتحول إلى قوائم ترتيب، وقوائم الترتيب تفسد الكتابة الصادقة. بدل المتوسطات يعرض الأتريوم أعداد التوافق، مثل «٩ من ١١ قالوا إن الحضور يُسجَّل». ويعرض أيضًا رقم «التغطية»: مقدار ما ملأه الطلاب في الصفحة. والتغطية تعكس حجم الملاحظات وفائدتها، لا حكمًا على شخص أبدًا.

أي الجامعات مشمولة؟

يخدم الأتريوم حرمًا جامعيًا واحدًا في كل مرة، ويخدمه كما ينبغي. تجربتنا الأولى في جامعة قطر مع فهرس المقررات كاملًا منذ اليوم الأول. البنية جاهزة لجامعات أخرى، وكل جامعة تُفتح فقط حين يوجد فيها طلاب يرعونها.

كم يكلّف الأتريوم؟

قراءة الملاحظات وكتابتها مجانية وستبقى مجانية، فهي لا تعمل إلا إذا وصل إليها كل طالب. والأدوات المدفوعة (تحليلات أعمق، أوراق استعداد للاختبارات، تنبيهات) قادمة، وأول ١٠٠ طالب ينشئون حسابًا يحصلون عليها مجانًا سنة كاملة، مع سعر تفضيلي بعدها.

ما الذي يحصل عليه الأعضاء المؤسِّسون فعلًا؟

أول ١٠٠ طالب يوثّقون حساباتهم يحصلون على: كل أداة مدفوعة مجانًا في سنتها الأولى ثم سعر تفضيلي، ودخول مبكر قبل إتاحة كل أداة للجميع، وشارة تأسيس على حساباتهم، وقناة مباشرة مع الأمناء للمشاركة في تشكيل ما يُبنى. والسقف حقيقي. حين يُنشأ الحساب رقم ١٠٠ يُغلق العرض.

الخصوصية والهوية

كيف تُحمى هويتي؟

لا تعرض أي ملاحظة كاتبها أبدًا: لا اسمًا ولا اسم مستخدم ولا صورة ولا «الطالب رقم ٤٢». داخليًا تُربط الملاحظات بالحسابات ليعمل الإشراف، لكن لا شاشة في المنتج تستطيع إظهار هذا الربط: طبقة العرض بلا حقل كاتب أصلًا. ولا يُرجع إلى الكاتب إلا في ثلاثة أمور: عرض ملاحظاتك عليك أنت، وحدود الاستخدام، وحالة الإشراف.

ماذا يحدث لبياناتي؟

يخزّن الأتريوم الحد الأدنى: بريدك الجامعي، وبصمة كلمة المرور، وما تكتبه. لا شيء يُباع، ولا شيء يُشارك، ولا شيء يُحمَّل من خوادم طرف ثالث، والموقع يطلب من محركات البحث عدم فهرسته. احذف حسابك فيُمحى بريدك وبيانات دخولك. وتبقى ملاحظاتك المجهولة غير مرتبطة بأحد، حتى بنا نحن.

هل أستطيع إزالة ما كتبته؟

نعم، فورًا ودون إذن من أحد. كل ملاحظة تكتبها تحمل زر «سحب» لا يراه غيرك. السحب يحرر المكان لتكتب نسخة أفضل. ولا يوجد تعديل مباشر عن قصد، فالسحب أنظف من الجدال حول ما كانت الملاحظة تقوله.

المجتمع والإشراف

كيف يُشرف على الملاحظات؟

على طبقات، الألطف أولًا. الأسئلة نفسها توجّه الكتابة نحو آليات المقرر. كل ملاحظة تنتظر فترة تهدئة قصيرة قبل النشر. ومرشِّح ثنائي اللغة يلتقط العبارات الموجهة نحو الأشخاص أو الحادة فيقاطع بعرضٍ لإعادة الصياغة، دون أن يمنع أبدًا. وأي قارئ يستطيع الإبلاغ، وبلاغان من طالبين مختلفين يحجبان الملاحظة للمراجعة. أمناء من الطلاب هم الملاذ الأخير، وكل إجراء يتخذونه يُسجَّل في سجل تدقيق.

هل يستطيع الأساتذة رؤية ما يُكتب أو إزالته؟

لا حسابات للأساتذة ولا لوحة تحكم ولا صلاحية إزالة. فالمدرّسون في الأتريوم أسماء للسياق فقط، لا مستخدمون أبدًا. وما يحميهم أفضل من زر حذف: الملاحظات التي تتناول الأشخاص لا المقررات تُقاطَع قبل النشر، ويستطيع أي قارئ الإبلاغ عنها، ويزيلها الأمناء. وما يحميك أنت هو الجدار نفسه. لا أستاذ يستطيع معرفة من كتب ملاحظة، لأن لا أحد يستطيع.

كيف أبلّغ عن مشكلة؟

لملاحظة تجاوزت الحد، استخدم رابط «إبلاغ» أسفل الملاحظة نفسها. اختر سببًا، وبلاغان مستقلان يحجبانها للمراجعة تلقائيًا. ولأي شيء آخر، كخلل تقني أو مشكلة حساب أو سؤال، استخدم صفحة التواصل. تصل الرسائل إلى صندوق الأمناء ويُرد عليها خلال يومي عمل.

ما زال في ذهنك سؤال؟

الأمناء يقرؤون كل شيء. اسأل مباشرة وسيجيبك إنسان.

راسلنا

أعدّه مرة واحدة هذا الفصل.

أضف شُعبك، وكل موعد يؤكده زملاؤك يصل إلى تقويمك.

أنشئ حسابي